السيد جعفر مرتضى العاملي

113

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

للنبي « صلى الله عليه وآله » : أعوذ بالله منك ، فطلقها ( 1 ) . ط - مليكة بنت كعب : كانت تذكر بجمال بارع ، فدخلت عليها عائشة ، فقالت لها : أما تستحيين أن تنكحي قاتل أبيك ، فاستعاذت من رسول الله « صلى الله عليه وآله » : فطلقها ( 2 ) . ي - أم شريك : وهبت نفسها للنبي « صلى الله عليه وآله » ، فقبلها « صلى الله عليه وآله » ، فقالت عائشة : ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير ، قالت أم شريك : فأنا تلك ، فسماها الله مؤمنة ؛ فقال : * ( وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ) * ( 3 ) ، فلما نزلت هذه الآية ، قالت عائشة للنبي « صلى الله عليه وآله » : إن الله ليسرع لك في هواك ( 4 ) . ك - شراف بنت خليفة : خطب رسول الله « صلى الله عليه وآله » امرأة من كلب ؛ فبعث عائشة تنظر إليها ، فذهبت ، ثم رجعت ، فقال لها رسول الله : ما رأيت ؟ فقالت : ما رأيت طائلاً . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : لقد رأيت طائلاً ، لقد رأيت

--> ( 1 ) طبقات ابن سعد ج 8 ص 106 ، وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 416 . ( 2 ) طبقات ابن سعد ج 8 ص 112 . ( 3 ) الآية 50 من سورة الأحزاب . ( 4 ) طبقات ابن سعد ج 8 ص 115 .